التربية والتعددية الثقافية في الالفية الثالثة.

إسم المؤلف: د. عبدالغني عبود
السعر: 10$
سنة النشر: 2002
القطع: 17×24
عدد الصفحات: 256
رقم الإيداع: 7692/2002
الترقيم الدولى: 7- 1640- 10- 977
نبذة عن الكتاب: كتب علينا أن نودع القرن العشرين غير آسفين عليه،فقد كان قرنا دمويا، أكثر الدماء التى سالت على دربه هى دماؤنا نحن ،بوصفنا مصنَّفين بين البشر من شعوب العالم الثالث،بوصفنا – وهذا هو الأهم – عربا ومسلمين . وعلى الرغم من أن القرن العشرين كان قرن الغرب وحضارته،فقد كان – أيضا – قرن الإسلام وقرن غيرة من أديان الشرق ،السماوية منها والوضعية جميعا، إن لم يكن قرنها هى بالفعل أكثر مما كان قرن العرب وحضارته. ذلك أن حضارة الغرب مادية خالصة، وقد علمتنا تجربة التاريخ أن النظم التى تبنى نفسها ووجودها على المادة وحدها،إنما تحكم على نفسها بالزوال السريع، بنفس آيات هذه المادة وأدوتها.و إقراء معى – عزيزي القارئ – تاريخ كل حضارة من الحضارات العشرين،فى كل مكان على أرض الله . وحتى نكون منصفين، فأننا نقول : إن حضارة الغرب المعاصرة – المسيحية الأصل – قد اكتسبت كثيرا من آليَّتها المادية الخانقة والقاتلة ،من دين أديان الشرق تلك، نزل من السماء ولكن القوم حرَّفؤا فيه تحريفا، ونسبوا إلى الله سبحانه ما لم يقل به.