التربية المقارنة والألفية الثالثة: الأيديولوجيا والتربية والنظام العالمي الجديد.

إسم المؤلف: د. عبدالغني عبود, أ.د. بيومي محمد ضحاوي, د. عادل سلامة
السعر: 15$
سنة النشر: 2005
القطع: 17×24
عدد الصفحات: 552
رقم الإيداع: 5840/ 2000
الترقيم الدولى: 9- 1328- 10- 977
نبذة عن الكتاب: لقد كانت التربية هي التي حركت العالم- منذ بدايات القرن- نحو الحرب العالمية الأولى، التي أفرزت- النظام الشيوعي في روسيا القيصرية، ثم عادت فحركته- بعد حوالي ربع قرن من الزمان- نحو الحرب العالمية الثانية، التي خرجت منها روسيا الشيوعية، قوة كبرى، تقود الاتحاد السوفيتي كله، الذي نما – بقيادتها- نموا هائلا، في فترة زمنية محدودة، بفضل التربية، التي نُظر إليها فيه على أنها (سلاح بتار)، في (قضية الشيوعية)، مثلما تحولت بها بلاد أخرى -كألمانيا واليابان- إلى قوى اقتصادية عملاقة، مما أكد مقولة القائلين بأن التربية هي لون من ألوان (الاستثمار في الإنسان)، يفوق- في مردوده الاقتصادي- الإنفاق في غيره، على حد تعبير الدراسات التربوية والاقتصادية الحديثة والمعاصرة- ولكن: أية تربية هي تلك التي تقود إلى التقدم؟ لقد صارت دراسة الآخر وفهمه، هي لمفتاح للإجابة على هذا السؤال. ولقد كانت دراسة الآخر هذه، وفهم هذا الأمر هما التغير الأيديولوجي الأوضح الذي خرج به العالم من الحربين العالميتين فكان من ثمرات الحرب العالمية الثانية، التي كانت أكثر تدميرا أن حل الاتفاق والوئام في العلاقات الدولية، محل الخصام والحرب، وبدأت المنظمات الدولية- وفي مقدمتها الأمم المتحدة- تقوم بدور فاعل ومؤثر في حركة الحياة في العالم ، كما بدأت البلاد الفقيرة- التي كانت من قبل مستعمرات، ثم حصلت على حريتها- تتحول الى قوى فاعلة ومؤثرة في السياسة الدولية وخاصة في عصر احتدام الصراع بين الشرق -وعلى رأسه المعسكر الشيوعي -والغرب- وعلى رأسه الولايات المتحدة