الإدارة الجامعية في الوطن العربي

إسم المؤلف: د. عبدالغني عبود, د. جابر عبدالحميد
السعر: 6$
سنة النشر: 2001
القطع: 17×24
عدد الصفحات: 196
رقم الإيداع: 5197/2001
الترقيم الدولى: 1- 1447- 10- 977
نبذة عن الكتاب: الحقيقة أن المنظور سيختلف ،فالجامعة سوف تشهد أجيال والأعمار. وسف تجد إعادة التدريب. ويحكم الحاجة المستمرة لاكتساب مهارات جديدة ومتجددة –أن يدخل الشاب و ويخرج من التعليم الجامعي، فى أية لحظة،وفى أي وقت،وفى أية سن، فهم يتحدثون – ألآن – فى علم النفس النمو – عن تعليم المسنين،وليس تعليم الكبار فقط. إننا نتعلم من المهد إلى اللحد.. وما دمنا نتعلم من المهد إلى اللحد فلتفتح الجامعة للجميع . على أنة ليس معنى هذا أن تفتح الجامعة بشكلها الحالي .. لب أن تفتحها فى حدود إمكانيات تكنولوجية جديدة،أو وسائط جديدة،وطرق تدريس جديدة،وطرق تعليمية ومواد تعليمية جديدة،وكل هذا يترتب عليه أشياء جديدة،وتختلف عن الصورة التى ألفناها. شئ أخر سينعكس على التعليم الجامعي وهو المجتمع.. فالمجتمع هو الذي سيغير،فيما يتصل بما يسمى بالطرف الثالث .. بمعنى أن هناك الطرف الثالث في أشياء كثيرة،مثل الخدمة الصحية ،التى بدأت تدخل أطراف جديدة كمؤسسات العمل. والجهات التى تقوم بصرف المعاش والتأمين … كل هذا بداء يدخل كطرف فى مسألة الصحة. فهل سيظل التعليم الجامعي مجرد علاقة مباشرة بين طالب و مؤسسة .. متعلم،ومؤسسة تقوم بتعليمه .. أم أن هناك أطرافا أخرى ستدخل غير المؤسسة التى تقوم بالتعليم؟