استصحاب قاعدة درء الحدود بالشبهات (بحث تطبيقي لأحكام القانون الجنائي الإسلامي )

تأليــف :د. احمد المرضي سعيد عمر

سنة النشر : 2014

السعر بالدولار : 14

القطع : 17×24

عدد الصفحات : 500

رقم الإيداع :
8341/ 2014

الترقيم الدولى : 5- 2959- 10- 977- 978

جزى الله خيراً السلف الصالح، فما من كتاب من كتب الفقه الإسلامي إلا وتناول في باب الجنايات مسقطات دارئة للحدود عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " ادرءوا الحدود بالشبهات". فضلاً عن ذلك أفرد العديد من الفقهاء مؤلفات بشأنها تدرأ الحدود ككل في بعض الأحيان، أو تدرأ حدًّا معينًا في بعضها الآخر، ومما يميز هذا الكتاب إصدار سعادة السيد رئيس القضاء السوداني عدة منشورات جنائية قضائية تدرأ الحدود والقصاص عملاً بشبهات معينة نص عليها الفقهاء معززة بعدة أدلة وآثار. المنهج البحثي الذي اختطه هذا الكتاب أنه سلك بحثًا استقرائيًّا للشبهات الدارئة لكل حد، موردًا آراء الفقهاء القائلين بدرئها أو عدم اعتبارها مع سياق أدلتهم، والإشارة إلى أي مدى اعتد بها القانون الجنائي السوداني، علاوة لاستصحاب عدة سوابق قضائية سودانية، بشأن الشبهات المنصوص عليها. ولا يغيب على حصافة القارئ الكريم أن هذه القاعدة المستصحبة أساسها الأثر المشار إليه أعلاه وهي ضمن القواعد الفقهية وأوردها المشرع السوداني في قانون الإثبات، والقانون الجنائي الإسلامي السوداني، وأصدر رئيس القضاء بشأنها عدة منشورات قضائية. هذا ولقد احتوى البحث على العديد من التطبيقات القضائية استقرت مبادؤها الصادرة عن المحاكم الجنائية السودانية أرجو الله تعالى أن يَجِدَ فيها الباحثون ما يعينهم من بعد الله تعالى.