يحتل الكتاب المكانة الأولى من أهتمام الأفراد ، فالقراءة هى العماد الأول فى بناء الثقافة ، ولشرفها على كل أدوات المعرفة ، والثقافة كانت هى الأمر الإلهى الأول ، فى خطاب الله لنبيه(ص)، بقوله تعالى ( أقرأ باسم ربك الذى خلق ) .
 
ومن خلال هذا المفهوم ، وعلى هذا الدرب ، بزع نجم دار الفكر العربى فى عام 1946م . وبدأت مرحلة مضيئة فى عالم النشر ، وما لبثت إشعاعات هذا النجم أن تخطت حدود مصر إلى العالم العربى كله من محيطه الى خليجه ، فنثرت على المنطقة العربية كلها نوراً وعلماً وثقافة وفناً . ولن نكون مغالين ولا متجاوزين الواقع إذا قلنا أن هذه الإشعاعات قد تجاوزت حدود العالم العربى أيضاً ، لتصل إلى كل ناطق بالعربية فى هذا العالم ، فكتابها ولله الحمد والمنة يصل إلى طالبه فى أى مكان .
 
لقد قطعت دار الفكر العربى أربعة وخمسين عاماً من الجهد والعطاء ولا تزال تتمتع بشباب يزيدها نضجاً وقوة مع كل يوم يمضى من عمرها ، ولم تزدها هذه السنون إلا حرصاً على تقديم كل جديد من ثمرات قرائح العلماء والأدباء والمفكرين لتكون دائماً سابقة فى ركب الحياة الذى لا تكف خطواته عن الوثب السريع الذى يكاد يشبه الطيران وقد كان أول كتاب لها هو ( كتاب الطيور المصرية ) تأليف الدكتور ( عبد الله النجومى ) ولأن الأرقام تقول الحقيقة المجردة ، فإن الأحصائية التالية تقول إن دار الفكر العربى قد قدمت حتى الآن ما يقرب من ثلاثة الآف عنوان فى كل العلوم والفنون ، ولا تزال تطمح أن تقدم للقارئ المزيد من كل جديد .
   
احصائية بمنشورات الدار منذ نشأتها
180
العلوم البحتة
35
المكتبات
180
العلوم التطبيقية
420
التراث
50
إدارة عامة
140
فلسفة وعلم النفس
60
الفنون الجميلة
40
فلسفة إسلامية
50
الموسيقا
216+387
ديانات
200
التربية الدينية
75
اجتماع
210
الآداب
60
علوم سياسية وعسكرية
40
الجغرافيا
85
الأقتصاد
110
التراجم
485
القانون
190
التاريخ
250
تربية وتعليم
---
---
150
اللغات والمعاجم